
الى من كانت حبيبتي
هل وصلت لكِ اخر اخباري ...
فاين انتِ من وعودكِ
واين انتِ من قبح عذابي ...
اين انتِ يا من كنتِ
جسداً يسكن جسدي ...
وروحاً تعانق روحي ...
وعيوناً تقتلني انبهاراً ولا اكتفي
افتكركِ دائماً في كل اوقاتي
في كل لحظاتي
في قسوة زماني واحزاني ...
فلماذا فعلتي هذا
ولماذا لم توفِ بوعودك وحبكِ ...
الف مرة قلتها لك ِ
انا رجل مقتول غدراً وظلماً في حياتي ...
اشتاق جداً لكِ واكره اشتياقي
اريد ان اراكِ دون ان تعودي ...
سحرتيني بجمالكِ ودمرتيني بخيانتك ِ
وقلبتي كيان حياتي ...
هل تطنين لا ولن تطنين
بانني سوف اسامحكِ ...
ولا اعرف لماذا اكتب لك ِ
وافتكركِ ...
فالكتابة لكِ اصبحت جريمة تضاف
لجرائمي ...
لا تفكري ولا تشعري بانني كرهتك ِ
بل حقدت كثيراً عليكِ ...
فقد جندت مكر الزمن لصالحي
والريح اصبحت من عبيدي وغنائمي ...
فسيطاردوكِ في كل مكان
وفي محكمة الحب امامي ستركعي ...


