اهلاً وسهلاً بكم دوماً وليس يوماً عبر مدونتي وعالمي الخاص

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

مطاردة حب


مــطـاردة حــب




لولا الحب ما
كنا بالفرح اقتدينا
ولا من الحزن
انتهينا ...
لولا وجود الورود
ما كنا للجمال
عرفنا
ولا له اهدينا ...
لولا خدودنا لما
عرفنا
لذة القبلة ومعناها
حين تغزو
وجوهنا وتعتلينا ...
لو كانت أقدارنا
بأيدينا
لكانت أمانينا
إن لا تكون بأيدينا ...


أنـا وأنـت
قتلنا الأوقات الجميلة
ومن
يقتل ولا يٌقتل
أنـا وأنـت
سحقنا الكلمات الرقيقة
ومن
يسحق ولا يٌسحق
أنـا وأنـت
أهملنا وعودنا وعهودنا
ومن
يهمل ولا يُهمل
لهذا أنـا وأنـت
لا لـــم نـصـل ...


أنــا وأنــت
هكذا كنا
وهكذا بقينا
ما التقينا لنفترق ...
احترقنا ومن بنار
الحب لا يحترق ...
فزنا بالسباق
قبل ان ننطلق ...
لعبنا لعبة العشق
كغيرنا في زمان
بكى عنينا ...
في زمان اشتكى منا
ومنه ألف
مرة اشتكينا ...

أنــا وأنــت
قسينا على أنفسنا
ولم نعرف
على من قسينا ...
أنت فعلت وأتقنت
فعلا ً فعلك
ورحبت بما
قضى علينا ...
بعد مرور السنين
سقطنا في أحشاء
ماضي
تذكرناه .. ولا تذكرنا
شكرناه .. ولا شكرنا
بلعنا .. ما هضمنا
بل تخلى عنا ونسينا ......

رحيل


رحيل




ارحلي

فما من شي يأتي
ولا يرحل
الشمس تأفل
الورود تذبل
العمر كالستار
يُسدل ...

ارحلي

فلا رجل من بعدي
بكِ سيقبل
لأنني أول وأخر
الرجال في هذا
العصر المبجل ..

ارحلي

لا لن اسأل
لأنك تعرفين كم علقت
من النساء
قبلكِ وبعدكِ
وكم كنت عليهن أتدلل ...

لأنك تعرفين
أن رحم يدي
وشقاوة فمي
يلدوا كل يوم
امرأة اقٌبلها
ولا اخجل ....

ارحلي

فهل نسيتِ أنني
صنعتكِ وحميتكِ
من كل هلاك
ومن موتكِ المؤجل ....

هل نسيتِ كم عرفت
نساء منك ِ أجمل
وسقطن في حضني
كأوراق شجر في خريف
من الجمال اعزل ...


ارحلي

فاللون الزهري
ما عاد من عبق
الذكريات والقبلات
وبريق
اللقاءات والنظرات
ولا حتى الكلمات
يتكحل ...

ارحلي

فدوركِ في المشهد
كان فرعيا
بك أو من دونك
يكمل ....
فعمري لو كان بيدكِ
ما كنت لاحيا
إن احتاج الأمر
رجاء أو توسل ...


ارحلي

فانا بالحب اقتل
ونادراً ما اقُتل
وأنا أيضا
من برحيلك
سيحيى لكي يتأمل ....

اذبحيني

اذبحيني


فالذبح له أشكال أخـرى

ومعاني عــده ...

فليس كل ما يُذبح

يــا عـــزيـــزتـي

يدفن في تربة ...

اذبحيني فكلما علقت بين نهديكِ

يــا صـغـيــرتـي

عرفت قيمة الوطن

والفرق بين الغربة واللا غربة ....

قصيدة عارية

قصيدة عارية




لماذا أحب فتاة جديدة ؟؟؟
لما لا أحب القصيدة ...
أغرقها بالٌقبل
أداويها من الخجل
أداعبها , ألاعبها
اكسيها , اعريها
لا بشيئا عليها ابخل ...
لما لا أحب قصيدة
تجلس على الورق
عــــاريـــة
تمشي أمامي
غــــاويـــة
وتمنحني مشاعر
حب أكيدة ....

ما تبقى مني


ما تبقى مني



ما تبقى بقايا روح
من العذاب تنوح ...
ماذا أعطيكِ سوى
رقصة طير مذبوح ...
ودموع لجسد ذاب
كالشموع
من لهيب الجٌروح ...
ما بقى من حبك ِ
أشياء تطلب الوضوح ...
فماذا ستعطي لحبكِ
والغدر فيكِ يلوح ...
ماذا ستعطي وروائح
الخيانة منكِ تفوح ؟
سؤال بنزيف الدم مطروح ......

من أنا



مــن أنــا




أنا الشعب , أنا الأرض و العشب
أنا الزيتون والثورة والبندقية السمرة
أنا اللحم الممزق في أروقة المكان
وعمر الزمان ومر النسيان
أنا وان كنت أنا
أنا إنسان ...


أنا المناضل هكذا قالوا
والمٌقاتل وفريسة السلاسل
والمٌجادل والسائل وعجز
حل المسائل والقنابل
أنا كل الأشياء وكل الأشياء أنا
أنا لا شي حين أكون إنسان ...

أنا من يجب أن تًذكروني
حين أموت بلا سبب
وحين ادٌفن أيضا بلا سبب
وتَذكروني حين ينٌفى الصدق
ليستوطن حياتنا الكذب
حين أولد الأحزان
وحين تولدني الأحزان
فانا لست أنا .
أنا إنسان ....

أنا السؤال والغنوة والموال
لا أنا مليون سؤال
وفقيد الإجابة الواحدة
حين يجب أن تقال .
أنا الحي والفقيد والشهيد
حراً أساوي العبيد
وما من عبد الا وكان إنسان
أنا لست أنا
ولا الزمان زمان
ولا أنا إنسان ....

قناعة جرح


قناعة جرح



لو ما احبك ِ لقلت لك
مليون مرة احبكِ ...
وماذا سيقلقني لو قلتها
فالحب في زمني
كذبة ينطقها اللسان
يا صغيرتي ...

لو أنني عاشق مثلهم
لقلتها حين غاب ضميري
في حضن كذبة صدقتني
يا أميرتي ...

لو أنني املك ما ترغبين
لقدمته لك قبل أن تطلبين
لكني لا املك نفسي
لا املك الا ما تبقى مني ...
جرح كلما نقص زاد
كالحفرة تأخذي منها فتزيد
كلما لامست يدكِ عزيزتي ...

سالتيني عن الجرح
قلت لك رغم قسوته
الا انه دوائي ...
ربما قلتي في عقلكِ
أنني مجنون فكيف لجرح
أن يكون دوائي ...
الجرح يعلمني فشل
اختياري
يعفيني من احتقاري
لنفسي وحبي ومشاعري
ولا يوصلني لحظة للندم ...
يقنعني بنفسه بالألم
وأقنعه بنفسي بتحمل
هذا الألم ...

الجرح يعلمكِ لمرة واحدة
أن تتجنبي الوقوع فيه
فان وقعتي به مرتين يعلن
على الملا غباءكِ ويتفنن
جداً في إعدامكِ يا صديقتي ....

حبيبة مع وقف التنفيذ

حبيبة مع وقف التنفيذ




قالت احبك
قلت وهل الحب
يا عزيزتي
كلمة من اللسان
تقال ...
قالت اسمع
قلت اسمعي
دعني أقول لك
يا عمري ...
قلت قولي ما رغبتي
أما أنا اكره عمري
ومن كرهي
لا تفزعي ...
قالت كن لي ومعي
قلت فات الأوان
يا حلوتي
فنار الحب أذابت
وأكلت أضلعي ...
قالت أنت مطمعي
قلت نصيحة في بقايا
عاشق لا تطمعي ...
قالت والله احبك
قلت في حبك لي
لا تتسرعي ...
الحب في نظري
صار وجع , مرض
يفقد من يحب الوعي ...
قالت أنا وعيك وجسدك
قلت لا بالله في شباك
غرامي لا توقعي ...
فانا ما زلت أسير
دموعي فلا تكوني
مثل من كان
قبلك سبب دمعي ...
قالت : .........
قلت لا تقولي والآن
من ذاكرتي وجسدي
رجاءاً اطلعي ......