اقبليني كما أنا
اقبليني هكذا
كما أنا
كيف لا أكون
مجنون
وأنا في عصر
الجنون ؟...
اقبليني
موجاً لا يخضع
يعتلي كل ما
يظهر أمامه
وغير ذلك
لن أكون ...
اقبليني
غيمة مسافرة
تحمل أمل
للبشر بالمطر
يشتاقون له
ويبكون ...
اقبليني هكذا
كما أنا
فانا المطرود
من مدينة
الحظ والمحظوظين
ولا اعرف لماذا
بي لا يعترفون ؟ ...
ربما لاحترامي
للقوانين
وهذا لا يعني
احترامي
لكل قانون ...
أو ربما لأنني
اعرف نفسي
جيداً وأسأل
نفسي من أكون ...
اقبليني
يا عزيزتي
قمراً
في ليلك ِ الحالك
شمساً
في نهارك ِالهالك
وردة عانقت
سياج شائك
أو حتى رماداً
في العيون ...
اقبليني فرحك ِ
السقيم
أو حزنكِ اللئيم
ولا تجعليني
فريسة سهلة
لأسنان وأحشاء
الظنون ...
ولا قتيلاً في مقبرة
تفكيركِ الطائش
مدفون ...
ولا سجيناً في قلبكِ
لان السجان
غالباً ما يخون ...
ولأننا بالحب
ملوك أحرار
لا عبيد
في سجون ...
فاقبليني كما أنا
أو لا تقبليني
فلا أنا ولا غيري
مع عنادكِ
واعتيادكِ
وأعذاركِ
وتصرفاتكِ
وتكراركِ
سيقبل السكون .....


هناك تعليق واحد:
حوار ثان تخبرني به ..
أأسألك مجددا : من تكون ؟!
إرسال تعليق